الأربعاء 22 مايو 2019
  • :
  • :
أخر اﻷخبار

سويسرا تستعد لاستقبال السياح الكويتيين خلال الصيف الحالي

سويسرا تستعد لاستقبال السياح الكويتيين خلال الصيف الحالي

زارها العام الماضي اكثر من 30 الف كويتي

سويسرا تستعد لاستقبال السياح الكويتيين خلال الصيف الحالي

برامج وفعاليات وانشطة مختلفة في جميع المدن والمنتجعات السويسرية

 

تستعد سويسرا لاستقبال السياح من مختلف انحاء العالم لاسيما منطقة الخليج والكويت خلال موسم الصيف الحالي والذي يتوقع ان يكون حافلا بسبب طول العطلة الصيفية والتى تمتد لقرابة الاشهر الثلاثة حيث تتنوع الانشطة والرحلات التى يمكن للسائح الكويتي القيام بها خاصة وانها تناسب الجميع من مختلف الاعمار وتتيح لهم دوما تجربة فريدة من نوعها .

وكان العام الماضي قد شهد زيارة عدد كبير من السياح الكويتيين سويسرا بلغ عددهم قرابة 30 الف سائح بمعدل 88 الف ليلة قضوها هناك من اصل حوالي مليون ليلة قضاها السياح الخليجيين الذين بلغ عددهم العام الماضي قرابة 337 الف سائح .

 

 

** رحلات بحيرة لوزرن وبحيرة جنيف

 

على امتداد 38 كيلومتراً من مياه بحيرة لوزرن تتيح العديد من السفن رؤية كل ما تتيحه الطبيعة الجميلة الرائعة لجبال الألب الجميلة ومن بينها السفينة البخارية التاريخية “أونتيرفالدين” التى يرجع تاريخها للعام  1902 والتى تبحر طوال العام بشكل يومي، ممّا يتيح الوصول إلى وجهة شهيرة لقضاء العطلات مثل بورغينشتوك، والعديد من مسارات المشي، ومحطات السكك الحديدية الجبلية على ضفاف البحيرة.

 

تُبحر السفن في كافة الاتجاهات على أكبر بحيرة داخلية وسط أوروبا. وبإمكان الركاب الصعود على السفن والنزول منها على الجانب السويسري كما يمكنهم ذلك على الجانب الفرنسي من البحيرة حيث واصلت السفن من عصر بيل إيبوك (العصر الجميل) الإبحار في أكبر بحيرة داخلية وسط أوروبا لمدة 140 عاماً وتوفّر رحلات مائية رائعة بين فرنسا وسويسرا.

 

** شلالات تروميلباخ – في وادي الـ 72 شلالاً

 

تعتبر هذه الشلالات أكبر شلالات جوفية في أوروبا موجودة في وادي لاوته برونين، التي غالباً ما تسمى وادي الـ 72 شلال وهي الوحيدة في العالم الواقعة تحت الأرض وتنقل لوحدها المياه الذائبة من كتل يونغفراو الجليدية وصولاً إلى الوادي – ما يصل حتى 20,000 لتر من المياه في الثانية الواحدة. وتنقل المياه معها ما يزيد على 20 ألف طن من الصخور والحصى سنوياً ممّا يجعل الجبل يهتز بالكامل والتسبب بضوضاء هادرة.

**المتحف الأولمبي في لوزان

 

يُعد المتحف الأولمبي في لوزان المكان الملائم لتجربة الألعاب الأولمبية عن كثب والإحساس بالروح الأولمبية بالطريقة التي يشعر بها الرياضيون، ولدراسة تاريخ الألعاب من العصور القديمة إلى اليوم- بفضل أحدث تكنولوجيا الكمبيوتر الحاسوب والوسائل السمعية البصرية.

 

ترجع فكرة إنشاء متحف مخصص لتقدير الفكرة الأولمبية إلى بيير دو كوبرتان الذي أحيا الألعاب الأولمبية وأسّس اللجنة الأولمبية الدولية(IOC). ويعكس المتحف الأولمبي، الذي افتُتح عام 1993 في أوشي، مقاطعة لوزان، روح الألعاب الرياضية التي تجمع بين الأمم.

 

يضم المبنى الجديد غير العادي الذي يقع في أجمل المواقع على بحيرة جنيف معارضاً تفاعلية، وثائق وأفلام ومجموعات من الأشياء الثمينة يرجع تاريخها إلى العصور اليونانية القديمة وحتى العصر الحديث. ويُعد المتحف أكبر مركز للمعلومات بخصوص موضوع الألعاب الأولمبية في العالم.

** حديقة الحيوانات في بازل

 

تأوي حديقة الحيوانات في بازل، التي افتُتحت عام 1874 عدداً كبير من الحيوانات المحلية والغريبة، وبفضل مناظر الحديقة الطبيعية الرائعة والأقفاص المصممة جيداً، تستحق حديقة حيوانات بازل الزيارة في أي وقت من السنة.

 

في الصيف، يدعوكم المتنزه لنزهة مريحة في الهواء الطلق-أما في الشتاء تتيح لكم العديد من مساكن الحيوانات وعداً بمصادفات مثيرة من مسافة قريبة. وسيكتشف من يرغبون باستكشاف العالم تحت الماء أيضا مجموعة متنوعة من الحيوانات البحرية. وأكثر ما يستحق الذكر هو موطن الأسد “جامجواس” المجدّد حديثاً، فضلاً عن بيت القرود الذي افتتح مؤخراً.

** جزيرة بريساجو

 

المناخ المعتدل في لاغو ماجيوري فريد من نوعه في سويسرا، ويتيح للنباتات الاستوائية النمو في الهواء الطلق في إيزولا غراندي، الجزيرة الكبيرة. وتضم الحدائق النباتية في كانتون تيتشينو حوالي 1,700 نوعاً نباتياً.

 

يضم المتنزّه الذي تبلغ مساحته 2.5 هكتاراً للنباتات من جميع المناطق شبه الاستوائية من آسيا، وجنوب أفريقيا وأمريكا وأستراليا وجزر أوقيانوسيا تقريباً.  وتتغطّى جزيرة بريساجو الصغرى، إيزولا دي سانتابولناري بالنباتات التي تنمو من تلقاء نفسها، والتي تُركت على حالتها الطبيعية.

 

 

 

 




أضف تعليقاً